Deutsch | العربية | English
البحث
البحث Menu

العلاقة العلاجية …ما نتوقعه و ما لا نتوقعه

 

العلاقة العلاجية

 العلاقة العلاجية  بين المعالج/ة و المتعالج/ة

اليوم نتكلم قليلاً عن الجانب الواقعي منها، ما لك أن تتوقعه من العلاقة العلاجية، وما لا ينبغي أن تتوقع حدوثه فيها، والنقاط التالية قمت بجمعها من استقصاء أجريته على صفحتي العامة، ومن بينها أخطاء وقعت لأحدهم بالفعل.

حين تلجأ للمعالج النفسي من حقك أن تتوقع ما يلي:

انتباهاً لك
الجلسة العلاجية هي حقك أنت، لا ينبغي أن يحتوي المكان على مشتتات، أو يتناول المعالج هاتفه أو الحاسب بينما أنت في المكان، قد يحدث ذلك بشكل استثنائي، ولك أن تتوقع اعتذاراً حقيقياً لا أن يكون اعتياداً، وينبغي أن تجد الإنصات الفعال، وليس مجرد الاستماع.

 تفهماً حقيقياً
إن كانت هناك سمة رئيسة في أي عملية علاجية فهي التفهم الكامل، والموقف اللاحكمي، ولا يصلح لممارسة العلاج النفسي من لا يمكنه تبني منظور الآخر، أو القدرة على استيعاب دوافعه، وانفتاحه لرؤية العالم من منظور العميل لا منظوره هو.

 الأولوية لك
أن يكون جدول الجلسات مبنيا على أهدافك التي حددتها معه في جلسات التقييم، لا أن يتم طرح موضوع للنقاش أنت لم تطلب فتحه.

 السرية التامة
من حقك أن تجد غرفة العلاج مكاناً آمناً، وألا تجد مقتطفات حديثك موجودة على صفحات التواصل، وألا يتم تسجيل الجلسة بأي صورة إلا بموافقة مباشرة منك.

مراعاة المنظومة القيمية لطالب المساعدة
هناك العشرات من المدارس العلاجية، وفي كل مدرسة هناك تأثر بتوجه فلسفي أو فكري، ولكل معالج منظوره عن النفس والآخر والحياة، المطلقات والكليات، السواء والمرض، الصواب والخطأ.

في العلاقة العلاجية الناجحة يتم استبدال مفهوم الصواب والخطأ إلى مفهوم الفعالية والعطل، فينصرف جهد المعالج إلى أن تكون حياة طالب الخدمة أكثر فعاليةً، لا أن تكون موافقةً لتصوره هو الفكري والفلسفي، وهنا تقع بعض المسؤولية على المتعالج، فينبغي أن ينتبه متى استشعر هجوماً أو تدخلاً في بنائه الفكري أو المرجعي من قبل المعالج، وأن ينبه مقدم الخدمة لذلك، أو يراجع ذلك مع معالجٍ آخر.

* ما لا تتوقعه من العلاج النفسي
أن ينفعل عليك-
لست مضطراً أن تدفع مقابلاً لتتلقى تعنيفاً من أحدهم، العلاج النفسي علاقة علاجية لا ينبغي أن تصبح علاقة أبوية أو فوقية.

أن يقول كلاماً تحفيزياً مطلقاً-
جلسة العلاج ليست المكان الأنسب لإلقاء الكلمات الرنانة، والخطابات الوعظية، ولا أن تصبح الجلسة خطاباً تحفيزياً أو محاضرة للتنمية البشرية. العلاج النفسي هو علاقة يصحبك فيها المعالج لحياة أفضل.

 أن يتحول التعاطف إلى مواساة-
لا تتوقع أن تسمع كلماتٍ مثل: “معلش”، أو “انظر إلى الجانب المشرق ..”، أو “على الأقل لديك ..”. فهناك فرق بين مساعدتك لتبني صورة متكاملة للواقع، وبين أن يختزل مشاكلك في مواساة كان يمكن لأحد أصدقائك تقديمها لك.

 أن يتخطى الحدود الجسدية-
إن كان المعالج من الجنس الآخر فمن حقك أن يتم استئذانك قبل السلام باليد تلميحاً أو تصريحاً، أي لمس فوق ذلك هو نوع من تخطي الحدود الجسدية.

 أن يختار بالنيابة عنك-
لا تتوقع أن يقوم المعالج بالاختيار لك.. اختيار شريك الحياة الأفضل لك مثلا.. أو اختيار العمل الذي يناسبك.. أو أن يختار لك هل تستمر في علاقة عاطفية أو زوجية.. دور المعالج أن يساعدك ويمدك بأدوات الاختيار.. ولكن في النهاية الاختيار مسؤوليتك أنت.

 أن يتطرق لحياته الشخصية-
ليست الجلسة العلاجية مجالاً للحديث عن الإنجازات الشخصية، ولا الهوايات الفردية، إلا في نطاق ضيق جداً من المشاركة بالذات وينبغي أن يكون لصالح العميل، لا لاستعراض الإنجاز.

أن يسأل عن تفاصيل العلاقة الخاصة-
لا يتطرق المعالج للجانب الجنسي إلا في جلسة التقييم وأخذ التاريخ الشخصي، أو في حالات الاضطرابات الجنسية، وفيها يتطرق لنوع النشاط الجنسي، ومعدل ممارسته، وإن كان هناك ميل معين أم لا، ولا ينبغي أن يسأل المعالج عن تفاصيل العلاقة الجنسية.

إذا كانت المشكلة تتعلق بعدم الرضا عن العلاقة الخاصة أو عدم القدرة على القيام بها، فهنا يكون التطرق لتفاصيل العلاقة أمراً ضرورياً، ولذا يفضل – هنا – أن يكون المعالج من جنس العميل.

 أن يهاتفك للاطمئنان-
لا ينبغي أن تتحول العلاقة العلاجية لعلاقة شخصية، أو تجد معالجك يهاتفك للاطمئنان عنك. لا يعني ذلك عدم اهتمامه بك، بل اهتمامه بك وبأن تقوم العلاقة العلاجية بدورها العلاجي، وهو أمر يتطلب قدراً عالياً من المهنية والمحافظة على البنية العلاجية.

أن يتبادل الهدايا-
العلاج النفسي خدمة يتلقى مقدمها مقابلاً مادياً، ولذا ليس أخلاقياً أن يقبل الأطباء عموماً والمعالجون النفسيون على وجه الخصوص أي هدايا من العميل، وتستثنى من ذلك الهدايا العابرة الرمزية والمسببة.

 أن يقدم الخدمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي-
العلاقة العلاجية خدمة مهنية، تقدم بشكل محدد في مكان محدد، وبصورة محددة. وتقديمها عبر وسائل التواصل هو خرق للعديد من أخلاقيات وقواعد ممارسة العلاج النفسي، ولذا غالباً ما تنتهي بما لا تحمد عقباه.

أن تتحول الجلسة لنقاش أيديولوجي-
من المقبول أن تختلف أيديولوجياتنا، أو توجهاتنا السياسية، لكن ليس من المقبول مطلقاً أن يكون ذلك محور جلسة علاجية. دور المعالج النفسي هو مساعدة المتعالج لحل مشكلاته العالقة، وليس مناقشة حياة العميل الشخصية التي لا تتعلق بمسار العلاج.

 أن يقنع لك ابنك برأي لا يقبله-
يأتي بعض أولياء الأمور للمعالج النفسي بهدف أن يقوم بإقناع المراهق بسلوك ما، أو العدول عن سلوك أو فكرة ما. ما سيقوم به المعالج هو تقييم السلوك أو الفكرة من جهة السواء والمرض ويساعد المراهق على معايشة أفضل نوعية حياة لصالحه هو، لا لصالح الأهل.
. أن يصرح بمشاعره العاطفية تجاه العميل-
لا ينبغي أن ينجرف المعالج لهذا النوع من الأخطاء المهنية مطلقاً، لفهمه أن أي مشاعر يختبرها تجاه العميل هي نوع من الطرح المضاد الذي ينبغي عليه معالجته بشكل مهني و/أو مراجعة مشرفه فيه. العلاقة العلاجية تظل مهنية للأبد، ولا ينبغي تحولها لعلاقة شخصية.

اختارنا لكم هذا المقال من موقع : صحتك دليلك لحياة صحية

 

للحصول على جلسات نفسية مجانية ، برجاء التسجيل من خلال هذا الرابط 

التسجيل في العلاج النفسي عبر الانترنت

أما اذا قمت بالتسجيل و لم تجدي موعد متاح ، فبرجاء الانتظار من ٢- ٣ أيام و معاودة متابعة المواعيد من جديد لحجز موعد المقابلة التشخيصية

أما في حالة وجود مشاكل فنية أخرى أثناء التسجيل فبرجاء مراسلتنا مباشرة على هذا البريد الالكتروني

support-ilajnafsy@ueberleben.org

أترك تعلي

Required fields are marked *.


WordPress Video Lightbox Plugin